عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

233

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ - يعنى منفعة لكم ، يعنى للمقيم و المسافر يبيعون منه و يتزودون منه . پس ديگر باره تحريم صيد بر محرم باز آورد ، گفت : وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً - اى محرمين ، فلا يجوز للمحرم اكل الصيد اذا صاد هو ، او صيد له بأمره ، فاما اذا صاد حلال به غير امره و لا له فيجوز له اكله ، و اذا قتله المحرم فهل يجوز للحلال اكله ؟ قال الشافعى : يجوز ، لانه ذكاة مسلم ، و عند ابى حنيفة لا يجوز ، و أحله محل ذكاة المجوسى . قال جابر : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « صيد البر لكم حلال ما لم تصيدوه او يصد لكم . وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ فى الآخرة ، فيجزيكم باعمالكم . جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ - عرب هر خانه‌اى كه مربع باشد آن را كعبه گويند ، و اصل آن از ارتفاع است . كعب آدمى از آن كعب گويند كه از پاى فرا رسته بود ، و ارتفاع گرفته ، و قيل للجارية اذا قاربت البلوغ ، و خرج ثدياها قد تكعبت . خانهء مربع كعبه گويند ، لارتفاعها من الارض ، و نتوء زواياها ، و اين خانهء كعبه را بيت الحرام گفت ، و تفسير اين در آن خبر است كه مصطفى ( ص ) گفت روز فتح مكه : « ان هذا البلد حرمه اللَّه يوم خلق السماوات و الارض ، فهو حرام بحرمة اللَّه الى يوم القيامة ، و انه لن يحل القتال فيه لاحد قبلى ، و لم يحل لى الا ساعة من النهار ، فهو حرام بحرمة اللَّه الى يوم القيامة لا يعضد شوكه ، و لا ينقر صيده ، و لا يلتقط لقطته الا من عرفها ، و لا يختلى خلاه الا الاذخر » ، و فى رواية اخرى : « من جاءنى زائرا لهذا البيت ، عارفا لحقّه ، مذعنا لى بالربوبية حرمت جسده على النار » . قِياماً لِلنَّاسِ - اى قواما لهم فى امر دينهم ، يقومون اليه للحج ، و قضاء النسك ، و امر دنياهم اى صلاحا لمعاشهم من التجارات ، و ما يجبى اليه من الثمرات . وَ الشَّهْرَ الْحَرامَ - بلفظ جنس گفت ، و مراد به آن ماه‌هاى حرام است ، و آن چهاراند : واحد فرد ، و هو رجب ، و ثلاثة سرد : ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم . وَ الْهَدْيَ وَ الْقَلائِدَ -